كثيرا ما نسمع عن علاقات انتهت من دون أي سبب، و من دون أي أعذار، يرحل الحبيب تاركا حبيبه في حيرة من أمره و هو يصارع ذلك الشعور المميت بفقدان الحبيب، و الشعور الآخر بعدم معرفة السبب...
تكون العلاقة في البداية علاقة جميلة مليئة بالحب و الاشتياق و اللهفة، و بعدها و شيئا فشيئا يبدأ الحبيب في الابتعاد، تقل رسائله و مكالماته، و يبدأ الشعور ببرود العلاقة، حتى يأتي اليوم الذي تنقطع أخباره من دون أي سبب.
أين هو ذلك الحب، و أين الاشتياق؟ و هل يستطيع من يحب أن يتخلى عن حبه بهذه السهولة و أن يترك حبيبه من دون أي سابق إنذار و من دون سبب؟
ربما أصبحنا نعيش في زمن أصبح فيه قول كلمة أحبك أسهل كلمة يمكن نطقها، و أصبح إنهاء العلاقة من دون سبب، و اتخاذ أعذار واهية كالانشغال بالعمل أو المرض موضة رائجة لإنهاء العلاقات الغرامية....
Facealibaba : MiSs Marwa


