خلقت الأمهات وخلقت معهن الرحمة والحب لأطفالهن، لكن يبدو أن هذه السيدة الصينية نسيت أنها كأم يتوجب عليها العناية والاهتمام بطفلها وتحمل أي أذى قد يصدر عنه، نقدم لكم عبر "alibabapress" خبراً عن أم انتزعت الرحمة من قلبها.
تعرض طفل صيني لحوالي 90 طعنة في جسده ووجهه وذلك بعد أن قام بعض أمه خلال قيامها بارضاعه من ثدييها. ويبلغ الطفل ثماني أشهر فقط فيما يعتبر محظوظاً لبقائه على قيد الحياة بعد تعرضه لمعظم الطعنات في وجهه. وتلقى الطفل، شياو باو، أكثر من 100 غرزة بعد الحادث الذي تعرض لها في سوزهو بمقاطعة جيانغسو شرقي الصين.
ويعيش الطفل مع والدته واثنين من أعمامه الذين يعملون في مهنة اعادة تدوير القمامة. وكان أحد أعمامه قد اكتشف الصبي وهو ملقى في بركة من الدماء في ساحة المنزل ونقله على الفور الى المستشفى، واعترفت والدة الطفل لاحقاً بفعلتها. وطالب الجيران مع الشرطة المحلية بابعاد الطفل عن الأم الا أنهم رفضوا ذلك.
ويبدو أنه لا يوجد تأكيد ان كانت الأم تعاني مرضاً عقلياً، وبغض النظر فان الطفل لا يزال لديه اثنان من أولياء الأمور وهم أعمامه الذين يمكنهم الاعتناء به.
ويعتبر المرض العقلي موضوعاً مغلقاً نسبياً في الصين الحديثة، فيما لا يستخدم أي علاج ولا حتى العلاج النفسي الحديث على نطاق واسع في الصين. وقد كان تحليلاً لقضايا الصحة النفسية في أربع مقاطعات للصين نشر عام 2009 أشار بأن 91% من اجمالي البالغين الصينيين وعددهم 173 مليون، والذين يعانون مشكلات نفسية وعقلية ولم يتلقوا أي مساعدة لتجنب مشكلاتهم.




