جدل وغضب في الفايسبوك بعد تمتيع إسباني اغتصب 11 طفل مغربي بالعفو الملكي



مباشرة بعد تأكيد بعض الحقوقيين إطلاق سراح إسباني وتمتيعه بعفو ملكي رغم إدانته بثلاثين سنة لارتكابه جريمة نكراء تمثلت في اغتصاب أزيد من 11 طفل مغربي في القنيطرة ، غصت صفحات موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بالعديد من عبارات الشجب والاستنكار لهكذا عفو .

وأدرج المدون والصحافي غسان بنشيهب على صفحته الفايسبوكية مقالا جاء في بعض فقراته " لا يعقل نعام سيدي بعد محاكمة الإسبانيّ دانييل لاغتصابه لـ11 من أطفال مدينة القنيطرة، بـ30 عاما من حرمَان الحرّيَة أن يشمله عفوك الكريم، كأنه سرق دجاجة جدتي في ليالي رمضان، العفو الملكي الذي استفاد منه السفاح هو هدية لشخص استمتع و هو يستدرج أطفالا تتراوح أعمارهم ما بين 3 و15 سنة، إلى محل إقامته بالقنيطرة لأجل الاعتداء عليهم جنسيا وتصويرهم و بث الرعب في قلوبهم، لبقية حياتهم، هذا كله بمناسبة عيد عرشك المجيد، نعم سيدي عفوك الآن يجعل المجرم المدَان يغادر أسوار السجن المركزي للقنيطرة بعد 32 شهرا فقط عن متابعته من طرف العدالة عن أفعاله الشنيعة "

وفي الوقت الذي قال فيه القائمون على صفحة الشباب الملكي أن الملك لا علاقة له بهكذا عفو ، وأن الذي يتحمل المسؤولية في هذه الفضيحة هم من يقدمون للملك اللوائح التي ستستفيد من عفوه ، أنشأ ناشطون فايسبوكيون صفحة على الفيسبوك دعوا من خلالها إلى تنظيم وقفة احتجاجية مساء غد الجمعة للتنديد بهذا العفو الذي أعاد طرح تساؤلات قديمة جديدة حول قيمة المواطن المغربي ونظرة المسؤولين عليه له .