رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدعوة الملك محمد السادس للقيام بزيارة إلى المغرب، كما اتفق قائدا البلدين على "استمرار التواصل الوثيق، والمضي على درب التعاون المتين الذي من شأنه تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب، وخاصة الاجتماع المقبل للحوار الاستراتيجي بالرباط".
وجاء هذا الترحيب من لدن الرئيس الأمريكي بدعوة العاهل المغربي لزيارة الرباط، ضمن بيان مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، صدر مساء الجمعة، في أعقاب لقاء القمة بالبيت الأبيض، جمع بين الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما.
وختم الرئيس الأمريكي والملك محمد السادس لقاءهما بالتأكيد على "التزامهما المشترك بالعلاقات الخاصة التي تعود إلى أمد بعيد، والتي تجمع الولايات المتحدة والمملكة المغربية، وكانت أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية".


